تعريف بالروضة

مقدمة

تهدف روضة مدارس الملك فيصل إلى النهوض بالطلاب علمياً من خلال برنامج دراسي صارم على الصعيدين الوطني والدولي.

وتشجع المدارس طلابها على إحراز تفوق دراسي مستندة إلى الدعائم الثلاث (العقيدة، العلم، العمل) للمشاركة في بناء عالم مستقر وآمن من خلال فهم واحترام الثقافات الأخرى.

وفيما تعزز مدارس الملك فيصل احترام التراث العربي الإسلامي فإنها آخذة بعين الاعتبار المفاهيم الدولية الحيوية في العالم المعاصر. وتُعد طلابها ليكونوا ناجحين مبدعين في هذا العالم

العقيدة، العلم، العمل

فلسفة روضة مدارس الملك فيصل

ترتكز الفلسفة التربوية التي تتبناها الروضة على أسلوب التدريس العالمي، وتهدف البكالوريا الدولية إلى تطوير التفكير النقدي ومهارات البحث. فهذا المنهج يدفع المتعلمين حول العالم ليكونوا أكثر نشاطاً، متنافسين، متعلمين مستمرين طوال الحياة، واحترام آراء الأشخاص  الآخرين على اختلافهم..

التعليم كل يوم

تهدف الرؤية التي تتبناها روضة مدارس الملك فيصل إلى إيجاد مجتمع يسوده احترام الفروق الفردية وحل المشاكلات والتعاون مع الآخرين.

فهدفنا أن يشعر جميع الأطفال في مدرستنا بالأمن، ومما يتعلمه الأطفال أن التنمر هو طريقة غير مقبولة ولذلك فان استخدام أي نوع من أنواع العنف لا يسمح به على الإطلاق. فنحن نعلم الأطفال أنه عندما نلعب فإن المشاركة هي الطريق لتحقيق ما نرغب القيام به.

الجدول اليومي

يبدأ دوام الأطفال في الروضة من الساعة 8:00 صباحاً وحتى الساعة 1:30 ظهراً.

في حال وجود تحديات في المواصلات اليومية يرجى التحدث مع إدارة الروضة وذلك لوضع خطة عمل مناسبة. وفي حال غياب الطفل نتيجة طارئ طبي أو أي عارض آخر فيفضل إعلام الروضة بذلك.

التعليم الغذائي/إعداد الطعام

نشجع الأطفال على نمط غذاء صحي من خلال وجبات الطعام نقدمها مع غيرها من أنشطة إعداد الطعام فنحن ندعم حصول الطفل على وجبات صحية ومتوازنة وعليه تقدم الروضة وجبة الفطور والغداء ويمنع دخول أطعمة من خارج المدارس.

كذلك تتضمن المناسبات الثقافية عادة عملية إعداد أطعمة خاصة وترحب الروضة باقتراحاتكم ومساعدتكم فيما يتعلق بذلك.

ملامح المتعلم

يستند برنامج (PYP) على احترام الطفل من أجل توجيه للاستقلالية والاكتفاء الذاتي والانضباط التلقائي وليكونوا أفراداً مدركين لحقوق الآخرين ومشاعرهم. وتعتبر النتائج المنطقية والطبيعية هي الأساليب الأكثر شيوعاً لتزويد الأطفال بالتعليمات وتصحيح سلوكياتهم بناءاً على الصفات العالمية للطفل المتعلم في بيئة (IB) وهي:

مُستعلم،  مفكر، متواصل، صاحب مبدأ، مهتم، صاحب ذهن متفتح، حسن الإطلاع، مجازف، متأمل، متزن.